محسن عقيل
703
طب الإمام الكاظم ( ع )
--> - - ليحذر من الإكثار منه ، والإدمان عليه ، فإنّه رديء الأعراض . قال عبد اللّه بن البيطار المغربي : - أقوى الزّعفران في الطّبّ ما كان حديثا حسن اللّون ، وعلى شعرته بياض يسير ، طويلا ضخما ، ليس بمتفتّت ، هشّا ممتلئا ، وإذا ديف صبغ اليد سريعا ، ولا نديّ ساطع الرّائحة حادّها . - ما لم يكن على هذه الصّفة ، فإمّا أن يكون عتيقا ، وإمّا أن يكون قد أنفع . - الزّعفران ينضج بعض إنضاج ، ويقبض ، وهو مصلح للعفونة ، وقوّته مسخّنة ، مليئة قابضة ، مدرّة للبول ، محسّنة للّون ، يمنع سيلان الرّطوبات إلى العين إن لطخت به ، وإذا اكتحل به بلبن امرأة . - ينفع إن شرب بالأدوية التي للأوجاع الباطنة ، والقروحات ، والضّمادات ، وتحريك شهوة الجماع ، ويسكّن الحمرة ، وينفع من الأورام الحارّة للأذن . - الزّعفران يهضم الطّعام ، ويجلو غشاوة البصر ، ويقوّي الأعضاء الباطنة الضّعيفة . الزّعفران في الطّبّ الحديث : ثبت مؤخّرا أن أزهار الزّعفران تحوي مادة مقويّة ومنشّطة ومنبهة للأعصاب . مدرّة للطّمث . ويستعمل مغلي الزّعفران في تهدئة بعض آلام المعدة . ولكن بعض الذين - - يستعملونه في هذا السّبيل يجهلون النّسب الصحيحة للكميّة المستعملة فيه ، ويمكن تحديد هذه النّسبة بغرام واحد في خمس كؤوس . يستعمل الزّعفران خارجيّا في التّدليك ، في حالة التهاب المفاصل ، بأن يغلى غرامان منه في ليتر ماء ويستعمل في التّدليك . الزّعفران غالي ولكن قيم الزعفران هو التابل ذو اللون الذهبي الذي كان يساوي وزنه ذهبا خلال القرون أما اليوم فلم يفقد هذا النبات شيئا من شهرته ولا يزال غالبا جدا وكالذهب ، كانت قيمة الزعفران تتأرجح صعودا ونزولا من المرجح أنها سترتفع من جديد بسبب قدرته على تخفيف بعض عوامل مخاطر الأمراض القلبية . 165000 زهرة في الكيلو الواحد أدخل العرب الزعفران إلى إسبانيا في حوالي القرن الثامن ومنذ ذلك الوقت وهذا البلد أحد أكبر البلدان المصدرة للزعفران . تحتوي أزهاره البنفسجية الشبيهة بالزنبق على ثلاث سمات ذات لون أصفر برتقالي تعطي للنبات قيمته . تطلب سمات الزعفران كثيرا منذ قديم -